============================================================ 30 الكتاب الخامس والاربعون بعد الماية من سيرة عنتر ابن شداد العبسي ثم انم باتوا تلك الليلة في ذلك المكان وقد فرحوا بالامن والامان وعلو الشان وقد اراح عنتر واسنراح حى طنع الصباح ن امر عنتر الي العساكربا لرحيل وقطع الربى والبطاح فبينما هم 1 عازمون على الرحيل وسرعة التحويل وكلتوا قد ملوا من هذا الفطوبل واذا بانطار الارض تكدرت واسود التبار وارتق وعلا وتزوبع والارض منه تد كدكت والمياه تغبرت وقد سمعوا اب تحشه دق الكوسات ونعير البوقات وبانت لهم رايات -11 ت اندلسيه وعساكر افرنجيه وفي دون ساعة اتكشف الغبار وارتفع 13 عن عساكرقد ملات الاقطار وسدت السهول والاوعار وكلمهم يعبدون المسيح ويعثقدون با لواحد الجبار وهم مثل قطع النار يجدون المسير في ذلك القفار قال الراوي لذلك الاخبارواعجب ما في هذه السبرة العجيبه وما جرى انه كان المقدم على هذه العساكر الافرتجيه والجنود الا ندلسيه ملك يسما عنان ابن جنطايل صاحب مدينة الاندلس وقدامه القساقسة والشامسه والبطارقة الكبار والعمالقة الطوال
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٠٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي