============================================================ 0 تبكى عليهم سبوف الهند مطلعة تحت العجاج ويندب كل عسال وبتحب كل قرن فارس شرش باجرد من جياد الخبمل صهال مانمت حتي الخذت الثارمقتدرا باخذ ثارك ياسولي واما لي اخذت ثارك ياغبضان باولدي يحد سيف سقيل المثن فصال وصرت اطعن في لباتهم حبقا باسهر من رماح الخط عضال جرعث فاتله سيف المنون اذا بالصارم العضب ضامي سلمهب عال لوكنت تمت عن الثارما رسيت الى عبس ولا السودان اخوالى ضربت روسهم بالسيف فانفلقت والدم ماح بهطال ومسيال انا النجاع الذي مارمت معزلة الا وادركها سعدي واقبال قال الراوي وكان عنثر ينشد هذه الابيات وسلهب قد انذهل من فصاحته وقوة جتاله وقد شكر عنترواثنى عليه وقبله بين عينيه ثم ان عقر طلب منه الاذن في المسيرالى العسكر وان يمضى الي ابن الملك فيصر فاذن له وقال له والله بافارس عدنان لوفعلنا معك مهما فعلنا من الامتنان ما كنيا جازيناك على الاحسان الذي اولهتثا اياه ياحامية عبس وعدنان ثم ودعه وسارمعه في خدمته نصف تهار وترجل بعد ذلك اليه وقبل في الركاب قدميه فارمى عثر روحه عليه وقبله بين هنه بم امره با لعوده الى الاوطان وعاد عثر وهو فرجان باخذا الا ثاره رشيوب والحذروف بن يديه يقطعون البر والتماخ الا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٣٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٣٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي