============================================================ 70 حتى اذا سمعوا العداة صهبله ولوا وقد حاروا بكل سييل ارسلته في الثرهم فكانه لم يقض لي امرا وكان رسولي فرقت جمعهم يحد مهندي فكانني اسد وراء كحيل قد جودت لهم المنيسة بغتة وكذا الحمام يصيب كل عجول باعبل انت ضياء عيني فاحكي في اعيني باغابة المامول ياعبل ان دام الزمان معاندي بالصبراحمل فرق كل حمولي قال الراوي فما فرغ عنثر من انشاده الاوهرقل ابن الملك قيصرقد ترخح فوق ظهرجواده وقال له وحق عبسي يا ابا الفوارس ان ما لك في هذا الزمان منافس ولا الك في هذا الاوان من مقايس لا في الفصاحة ولا في البيان ولا في جواة اللسان ولا في الثبات في وسط الميدان فالله تعالى يبلغك امانبك ويكمد قلوب حاسدبك لانلك وحق ذمة العرب فريد اهل هذا الزمان فعند ذلك دعي اله عنتر على هذا الخطاب وزاد له في الاحتشام والاداب ثم انهم بقيوا على حالهم يجدون السيران ويقطعون السهول والكشبان هذا ما جرى من هولا وما تم لهم من الامروالشان واما ما كان من الملك صافات صاحب مدينه الواحات فاله رحل بعساكره والاجناد وخرج من ارضة والبلاد الطالب المك مزك وعدرب ضاد ويأ رال كذ لك حم تقاربت العساكر من بعضها العض وطلع غبارها فاسودت منه اقطار الارض وكان اجتماعهم في موضع يقال له مرج الاس وعلا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٦٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي