تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ا7] فيه العسياح لاختلاف الاجباس ونعرت بوفاتهم مع دق الجرس والكوسات وهر به الوهوض من العابات وارتجت لهم ساير الجنبايت وخنقت الاسلام والرايات من هوسب الرياح العاصفات قال الراوى وفي تلك الماعه اشارت الطوايف الى بعضها بض بالحلات من غير الهاله ولامراصلات بل اطبقوا على ضهم مثل الجار الزاخرات فكانت هم ساعة عظيبمه لاتشبة با لساءءت رطنت اصوات القتا والقنطاربات وامث اسنة الرماح السمهريات وطارت الرقاسب بضارب السبوف المضرفيات وسقطت الجماءم من اعالي هيائل القلمات وحرت الدمامثل سمايب الها طلات وزمجرت الافرنح بلغاته المختنلفات واستغائت القوض والرههان ورفحت على روص الطايفتين الصلبان واستغاثوا بالمصح وماري حنا المعمدان ورفعت الروم الصليب المعظم وضجوا كلهم بانم الصيد المسح عيسى ابن مريمو طعنت اسنة الرماع الاحداق وودعن الارواح الاجاد وداع الفراق وطنب الغبار حتى اظلمت منه الافاق ونزلت عليهم الاقدار فقطعت الاجال والارزاق ودارت على الفريقين من كووس شفار الرفاق واسنة السمر الدقاق شراب هلاك ومحاق وقد عجزت عن وصفه السنة الحذاق قال الاصمعي وعند اخر النهار حمل الملك صافات فاتل مع اصحابه قتال حارت منه الاعين الناظرات وسطا على الفرسان

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٦٧