============================================================ [59 البو الرابع ساررا طا ليين جزيرة الواحات والملك صافات 3 نه وتجارت الفرسان من ساير الجهات هذا والامير عنتر ساير في اوابل الاقران كانه ثنية جبل وقد اخرج يده من جلباب درعه وهو بينهم كانه الاسد الجوعان ولما اتسعت عليه القبعان فعند ذلك تذكر الاهل والاوطان فتلهيت في احشايه النيران واشتاق الى المنازل والخلا وحن الى القرايب والاخوان وجالت عبله في خاطره فزاد به الهيان وجرت دموعه االمغدران فانشدوقال من حاكم بيني وبين عذولي الشجو شجوى والنجول نخولى بهلا فما دين الهوى كتفر ولا اعتد اومك لي من الثنزيل اسيت في دين الهوى متفردا لكن اخاف عقوبة التعطيل عجب لقوم لاتلين فلوبهم لحريق قلبي في الهوى وعوبلي ااخفيت معاني الحب عن اعيانهم فتاولوها اوحش التلويل في اي جارحة اصون حبيبف نجاتها من غاية اليمنكيل اوقلت في قلبي ينم غليلي ان قلت في عبنى تم مدامعي وحجنها عن عذل كل عذول لكن جعلت لها الفواد خكا ايقنت ان لزولهم لرحبل وثلاثة لمسانزلن بمفرقى اشيب تبدا مثل صح طالع وفراق احبابي وفرط نحولي ولقمد سريت الى العدا في حجفل قد حصنوا بدوايل ونصول وبلدهم يحكي الظلام بلوته ويغرة مته وبا لتكفيا رم متجليل الهجام كانه ملك على الراس بالاتلبل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٦٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٦٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي