تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 30 اعتراه من الحرد والفكر وقال لها اذا كان الامر على هذا المعناا فامر يهم بالخروج الى هنا وبشيرم منا با اسرور والمناثم ان عنتر بعد ذلك اثني رجله من الركاب كانه الاسد اذا خرج من الغاب وهو يطيل النظر الى تحو الباب واذا به قد فح وخرج منه عشرة حوار نهد ابكار كانهن الاقمار والشمس رابعة النهار سود العيون رفاق الخصور وقد اسبلوا على اكتافهم الشعور وهن احسن من البدور وفي اوساطهن جارية كانها الشمس الضاحية بالسما الصاحيه وقد كسنت حسن الجمي بغرايب جمالها البديع وعلى راسها ملاية من الديباج الاسود المطرز بالذهب الاحمر وقد شدت في وسطها زنار من الابر يسم الاخضروردفها كانه برج خارج من صور وتلك الجوار عن بمينها وشمالها كاهم الحور فاما نظر عنتر الى هذا الجمالى ط ش عقله وزال لبه والجارية قد افبات وهي تمس في حلل البها والجمال وتنقل اقدابها بعجب ودلال والجوار بين يدبها وخلفها يعظمونها عند القدوم وفي بنهم كانها البدربين الجوم وما زالت تميس وتتهنتر في ذاك المرج الاخضر حتى قربت من عنتروقد اندهش وتحير لانعراى فسر لاكا لاقمار يعغلب نورها على اشراق شمس النهاو وعلى تاك الجوار الثياب الملونه ومتقلدين يعقود الجواهر المثمته والنيجان عل روسهم كلهم بانواع اليافوت م كملله ولهم لواعظاحد من السبوف المسلله وقي بينهم تزهواعلى الجميع وتخطر بقدها البديع الجمال

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٣٦