============================================================ 41 صنمة الخالق الباري ذو الجلال الذي صاغها وصنعها احسن صنيع كها وصفت في هذا المعني البديع بهذه الابيات 0 تالشمس اذ تشرق انوارها في حلل الاقهال والسعد ثقيلة الارداف مياسة مبرومة فاعدة النهد ضحاكة تبسم عن لولو وريقها احلامن الشهد جوارها يمشون من عولها كالزهر في حل وفي عتد ولف عليهم لا منة كانها واسطة العقد وذات كعباخضر يافتى متم اطرين الزبد قال الراوى ولها وجه ابيض مثل الورد الغض وفي قد فلقت الجوار الباهدات والابكار الفاتتات وقد ابدت جميع ما فيها من الاخلاق الحميدات كما قال فيها بعض واصفيه شنت كقصن اليان مالت به الصبا وماست فا ابها واشهى واعذبا ولاحت ثنابلها لنا اذ تيسمت فمخلناهم لصاح بدرا وكوكبا ما رخت من الليل الهيم ذواها فمعاد اضحى من ذلك الليل غها ولما تجلى وجهها في ظلامة اضلت لنا الاكوان شرقا وبغربا شبه بالغصن النضيرقوامها ومرشفها المعسول قدطاب مشربا واعيتها النجل القولتل في الوغى نهيم صبا بالغراق تعذبا صبرت اليها صبوة عذرية ولاعجبا للمديف الصب أن صبا قال الرلوي واقبلت الجارية تخطر في ثياب الدلال وثرفل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٣٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي