تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [34 انه ظهر من هذا الباب امة ربيعه ومضر لقيتهم بقلب اقوى من الحجر ويشرت جماجمهم نثراوراق الشجر واترك دماهم تسبل في وسط هذا المرج الاخضر ولا اترك احد توصل اليك بسوولا ضرر فحمده عنثر وله شكر فلمارات الجاريقمريم الى ذلك تغيرت احوالها وتقطمت اوصالها ونهضت مسرعة على اقدامها وسارت نحو عتروهي تقول له با ابو القوارس ابش ذلك الفعال وما الذي تغير عليك من الاحوال اما سبق منك الينا الامان عند ما اكلنا الطعام فلماذا سللت الحسام فقال لها عنتر وحق البيت الحرام ما انا الا مقبم على العهد والزمام لكي ولمن معك من الرفاق ان لم تنظر منكم غدر ولاضيق صدر ولا شقاق فقا لت له مريم يا فارس العرب والعجم وحق المسبح عيسى ابن مريم الذي اتى من غيه ذكران الذي خطر يالك لايتصور فقال لها عنتر اعلمي انه ما وقع عندي ذلك الارتباب الامن حيث تحرك هذا الباب فقالت له يا ابا الفوارس اعلم ان هذا الامرما يحصل الك منه مضره وما ياتبك منه الا الفرح والمسره واعلم يامولاي ان عندنا في هذه القلعة جوار فهد ابكار وكنت وصفت لهن صفاتك في عال لجتماعك فانا اقول انهم نشولوا الى مشامدنك فات ايتاذنت لهم حتى بتشر فوا برويتك كان وان لتاذن لهم فيرجعوا من حبث اتوا وانت استقم على مسرتك فلها سمع عنتر كلانها سكن ما به من الغيظ والكدرورجع بعد ذلك وزال عنه ماكان

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ٢٣٥