============================================================ 174 بالاعةدار هذا وقد خسرت خيالة الا فرنج وتضعضعت وتاخرت والدفعت وقد عاينوا من عنترالميث العبوس والبطل الشروس ما تشيب منه اللم والروس لانها بليت بفارس لا كالفرمان وشناع فاق على الا قران بالحرب والطعان لان اله طعنات تقد الاساس وضربات تقطع الروس وتضبق الانفاس وما اقبل الميل وولا النهار حتى فعل فعال تذعل الابصار وقد جرى له مع الافرنح يوم ذكره ما بقى الليل والنهاروكان قد قتل منهم - خلق لايقع عليهم عيار ولولا اللميلمان كانت طلبت الفرار وقد انفصلت الطوايف عند اقبال الظلام ونزات في مضار بها وحمل الملك اللبلمان من عنترما لا تحمله الجهال وعلم انه قيل من الاقيال لانه كان قول في نفسه ان ما احد من ساير الطوايف يقدر يقف بين يديه ولا يقابله في الحرب والنزال ولما راى من عنثر ذلك الفعال اقسم با لصليب والانجيل ان ما يفتح باب الحرب غيره باكر النهار ولا يبرز لعتر سواه من دون 3 الفرسان لباخذ لهن قتل من ابطا له وبني عنه با لناروقد بات تلك الليله متفكر في الحرب والكفاح وما يصدق ان يصح الصباح وما زال على ذلك القول والاتكار حتى بان النهار 3ر رن واشرقث الشمس علي الخلق وبان الباطل من الحق فركبت الجموع ولمعت الاسنة والدروع واصطفت الصفوف وتعدلت لالميات والالوف وصاروا في وسط الميدان وقوف واشتهرصارم
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٩٠
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٩٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي