تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 187 شعل النار فعتد ذلك صرخ صرخة ارجف بها قلوب الحضا.

وا زعجمت لها خواطر النظار وقد عزم على البرازفي بقية ذلك لنهار الاان عتر الليث الكرار لم يمهل الافرخ دون ان انطبق 1 عليمها وانطبقت عليه جملتها ولقبلت بقنط ار ياتها وهي طالبة المجال كانه ا قال الجبال وفد الجبال وقد جردت مشر فياتها وانحدرت صافنانها قال الراوي فعند ذلك صرخ الملك هرقل في اجنادة وهي عساكر الروم فحهات والى الافر نجصدمث فارتجت تلك الارض في الطول والعرض وانزعجمت سكان تلك النخوم وكان ذلك الافرج يوم ميشوم قدحت فيه حوافر الخيل شرار أاليوم على ت النار والطلم الجو واسودت الاقطار وطلب الجبان الفرار وخاف التجاع من العارو لذمت الرجال على فراغ الاجال والاعمار وجرى الدم جريان الامطار و باحت عند ذلك العاوب بالاسرار ~~وتهتكت الاسعار وقل الاصطبار وهانت المنية على العبيد والاحرار وولا الجبان واركن الى الفرلر وما زالوا على ذالك الاختبارالى ان ذلا النهار واقبل اللبل بالاعتكار هذا وشيهوب وولد بالخدروف من حوالين عنتروهم يحمون جواده الايجر وراكبه الفارس المغوار وقد تمنوا ان ذلك الحال يدوم عليهم مهما دام ولا يشاهدوا ساعه من موجات ذلك البجلر ولم يزالوا ذاك الاثنين النمرين ايدوروت حوله كيفا ما ل ودار حتى ولا النهارواقيل الابل ~~ك ز با

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٨٩