تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 184 الحمام ويرق وهم الملك الليله ان بالخروج من شدة الحنق واذا بعترله قديسبق فجال وصال وطلب القتال والبراز وسهل لا نجاز واتكا على رمحه فى وسط الميدان ورمقنه اعين الفرسان وشخصت اليه الشجعان فانشد لهم وقال الا ياكلاب الرومد ونكم حربي سافنيكم الاسمر اللدن والعضب قدونكم اللبث الذى لم تروا ل مثالاب و الحر والطعن والضرب انا عنتر المعروف في كل موقف اذ ا نفرت نفس الجبان من الحرب رضيت وحق البيت ان تبرزون لى ميات الى حربي من الشرق والغرب والا الوف انني بجموعكم ملي واني مومل النصرمن رب قال الراوي وما اسثتم عنثر من كلامه حتى برز البه من عساكر الافرنج فارس عيان كانه الاسد الغضبان على حصان شديد الجريان يطبرمع الهوى كانه الطيران وعلى ذاك الفارس درع مكوكب بالذهب باخذ بالبصر و من فوقه ثوب حريربحير الفكر قدعقده بشراريب ابريسم اخضر كها قيل فيه حلو الشايل في اسراعه قصر سبط الذوايب في احشاء ضمر يمشي به ذكر في كال معترك من فوقه ذكر في يده ذ كر يوم الكربهة ليي عند وثبته عند النزال فلا غي ولا ضبر فا لليل جلدته والربج سرعته مثل الشاب اذا مانقض ينغمدر اذا هوى شاهق من فوق شاهقة تخاله بارق باد به القهرل

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٩١