تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 ولما ان صارعنده قبل الارض بين يدمه واعاد عليه ما فاله في ردجواب الكستاب فلما سمع هذا الكلام المعتمد قام وفعذ ارغى وازبد و گسفر ومجن وصرخ صرخة عظيهه من شدة غظء والحرد ونادى في جبوشه وابطاله وعساكره وقياله ولما ان ان اجتمعوا فرق عليهم الصلاح والزرد واعرض فرسانه واجتهد 1- كان عددهم ما يتين الف فايس ما پين مدرع ولابس ومن وقته وساعنه اصلح مراكب الحرب والقتال وهيا نفسه لملاقات الا بطال والاهوال ولما ان كمل شغهم وانبرم حالهم وذهبت معهم العساكرفي ع اجل الجال ودخلوا المراكبوقد جلس بنهم كانه الامد الريبال وامر بفرد القلوع وصاحت تلك الجموغ 0 وصاروا طا ليين القسطنطينيه لققال الملك قيصر وفي بالهم ان يكسروة في هذا العسكر وما علوا بما كتب الله عليهم من البلا المسطر وساروا يطلبوا لجة الجار وصاحب القدرة يدبر ملكه .

كيفليشا و بخنار قال الراوي وبةوا سايرين وفي السير مجدين مدة خمت، وعشرون يوم وفي اليوم السادس والعشرون ثوقف عليهم الريح ردار عليهم البجر العباب وطلع من صدره ضباب وما زال ينموا ويتشر حتى سد الاقطار وصاراابجرهادي فوقفت جمع - هذي المراكب بعذ ان ارخوا المراسي وضمت القلوع وساير ألالات والمظالم رقاموا بذلك خسة ا. في اكل طما، وشرب

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٧٠