============================================================ 119 مدام ولما ان كان في اليوم الثاني والثلاثون من سيرهم عن منازلهم والديار هبت عليهم الارياح من ساير الافطار ففتحت الرجال الفلوع وسارت المراكب في الجريوبهم وليلثهم ولها طلع الصباح واضا بنوره ولاح فعندها اشرفت علبهم مراكب الملك قيصر وفيهم عنتر ابن شداد هذا ولما اشرفت الطابيفةان وبانت القلموع كانها اجنحه الطيور وارتفعت الزعقات وقد وقد عظمت العيطات واختلفت الاموات وتراشقوا بالسهام وكشر ينهم الكلام وعظم المرام وفي دون ساعه التقت المراكب وجردت عند ذلك القواضب وقل خطاب المخاطب وقد تصادمت المراكب تصادم الجبال وقد صعت لبعضها تلك الابطال وناطحوا نطاح الكباش وكتثر الخوف والفزع واخذه الهول والجزع وسقط قلب الجبان وانقطع ودمدم البطل السميدغ وسحب سيفه وللروم نزع هذا وقد علت الاصوات وعظمت الاهوال والبليات وعلقت الكلا ليب ومدت السقالات هذا والظايفتان صارت تنادى عبسى ومريم ومراكب قيصر قد دارت بها المراكب من كل جانب فلما تظر عنترالى هذا الشان وثب كايه الاسد الغضبان او النهر الحردان وهمز بنفسه صار في مركب العدو وزعق في اصحابه فاتج به المركب فسل سينه ووقع بهم فعلا بذلك صياحهم وكثرنواحهم فنظرت امتن احل الرك ال صدر يا نعل فواعت من كل :.
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٧١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٧١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي