تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 167 برسم الماء والزاد وماية سفينة لاجل الحاجة اليهم فى تلك البلاد وصارت مجهزء لعنتر ثلاثماية مركب والكل مزينه بستابر الحرير الملونه الخاص والمناجق والحداقات والبنود والاعلام والرايات وند امثلات بقية المراكب با لمرجال والفرسان واستعدوا االلحرب والققال رتديد ول صره ال ابالك بعر وهوم مملكته وحجابه وارباب دولنه وتوابه وقد نزلوا في المركب 3 السلطانيه الدي هم صفة القلاع المبنية باسوار وابراج ولهم كل صدره شبر من حديد لاجل قتال المراكب وقد نزل الملك نبصر وودع ولده واوصاهم ثابيا بعنتر وامرم ان يكونوا تحت طاعته وعلى حذر وان يحترزوا على ارواحهم غايه الاحترازوان يستعملوا في امورهم الانجازهذا وقد نزلت العساكر في تلك الساعه وفي ذلك الوقت دقت الكووسات وتعرث البوقات وخفقت الاعلام والرايات وشرعث القلوع كا لقلاع وقطعوا من اها ليهم الاطماع وساروا المراكب على كف الرحمن وفيب ملانة من العساكر والفرسان وهم جزاير الملك الليلمان هذا ما كان من امر عنثر والملك قيصر وكيف نجهروا وساروا في هذا العسكر واما ما كان من الملك اللبلمان فانه لما ارسل الرسول با لكتاب واقام ينتظر ماذا يكون من رد الجواب مدة من الزمان او بعد ذلك اقبل اله وافدم عليه ومعه حملة من العربان

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٦٩