تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 116 ~~في اوفات الحذر فلما نظر الملك قيصر الى ما فعل شيبوب وعنتر تعبب من معرفتهم وذ كاونهم وفطنتهم افعند ذلك امر الرجال والابطال الذي انتخيها شيبوب بالمسير في صحبة عنتر اين شداد واتشر لهم من لحوم القديد والزاد وضاعف من العدد والزرد والخيول العربيه والجياد ولادى معاشر العساكر والاجناد الا انكم تعلهوا ان المقدم عليكم عنتر ابن شداد وهو المقولى من قبلي وان امره فيكم كامري فهمن خا لفه اننقمت من اولاده وهدمت دياره واسبي اهله وعياله وانهب ذخايره وامواله فلما سمعوا من الملك ذلك اعلنوا لعنتراجمعين با لطاعه من ذلك الوقت والساعه وبعد ادعا الملك فيصر بولده هرفل وهو ولده الاكبر الذي قد منا انه ولاه على انطاكية وكان فيصر ارسل احضره من وفت الدى عزم عتر على نخب العكروكان ولده هذا ولي عمده والحاكم على مملكته من بعده فحضربين بديه فلما حضر قبله بين عبنيه وقال لعنترها ابا الفوارس اعلم انني قد ارسلت: احضرت ولدي هرقل وامرته ان بسير في صحبتك وهو من تحث امر لغرطا تك ثم انه امر ولده با لطلاعه الى عتر و امره ان لانخ لفه مهما فعل ودبو فاجاب هرقل با لسمع والطاعه فيماله ابوه امر هذا واد نزت العما كر من تالك الساته وترتوا في المراكب رقد) ترلوا معهم خزاين من السلاح من سيوف ورماي وقنا وقواضه البلاح ولدا قردرا مابة مركب لحمل الخيول الحماد وماية سفينه .

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٦٨