تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 116 آحتى اتخب لك الفرسان الذى لهم يين الرجال مة م وا خرج آلك منهم كل يطل مقدام تعته دعليه عند الصدام والا فصبنى معلت بعد هذا البوم حرام فتال له افعل انت ياشيبوب هانربد واحكم حكم الموالي في العبيد قال الرا ى نعندها تقدم شيبوب الى وسط العاكر وصار بتخب فازس نعد فارس وكل من هو في الققال مارس وابث عابس ولا بعد الاصاحب النسوان والاولاد ويتجنب الرجال الكوامل ثم يفردهم عن الشباب بين تلك المحاقل ولم يزل على هذه الاحوال الغفايس حتى افرد له كماةال عشربن الف مارس لبوث عوابس نخبة ار بعماية الف فقال له عنهر لما راى الدفعاله يش هذه الافعال ياشيبوب وايش هاه الرجال الذي ثختم من بين هذه الايطال فقال شيبوب اعلم يابن الام ان هولاحمبعم، روم يعبدون الصليب والانجيل ونحن فيهم على غيرد :نهم وتر بد لق بهم اهل ملتهم ولا نامن منهم ان بخايرا علينا اذا وقع الحرب بيننا ويوصلون الاذية اليناوالى اعدانا يسلموا ك وان يصيروا الجميع يدا واحدة فالتخيت منهم اصحاب التسوان ومن له نسب من اولاد وشباب ولهاراده وتلفت ال هذه الدبار لاجل نسابهم واولادهم فية انلون و بنصحون ويذلون بجهودهم وبجنهدون ومن تحت امرنا وطاعتنا ما يبرحون فقال له ثثر والله ياشيبوب ما نظرت الاموضع الفظر وتمدرت عايناا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٦٧