============================================================ 154 غيظ والتهاب ونادى هات الكشاب فناوله اياه وهو ملفوف في ثوب من الحرير الديباج معلم با لذهب الوهاج فقراه وفهم معناه ثم حدفه من يده من شدة غيظه ووجده فاخذه الوزير بعدان امره الملك ان يقراه على الكيير والصغير فامتثل كلامه رنعض فلبا على الاقدام وابدا بقراه وكان في اوله السم الصلب أرعى ورم من الماك اللمان الى ملك النصرأية وسيد اعل ماء المعموديه نشر المسيح عليه اعلام نصره وامنه حوادث دهرة وجعل امره في الخلق مستمعا مطاعا وجعل له من بركة القسوس نورا شعشعانيا وجعل له فسما من رجيع البترك والجا ئليق فسما وافرامتردفا الى قيام الساعه والدي اعرفك بة اها الدلك الها ند رصل الى عديم ابن عي ومرلك مي رغى كوبرت وقد اخير في ان فاقل اخرنه عندك في ابان ومى عتربن شداد نسل الاوغاد فحين وصول كستابى اليك وقبل ان تضعه من يديك اقبض علبه وابسله مع الرسول مكنف مقيد مسلسل مغلرل حتى اخذ بثار اولاد عمي منه وثار اهل الملة الافرنجية وازيل عها عارها وان ادعيت بدعوة بارده او ارددت رصولي بلا غايده فاني اقصد البك بعساكر وكمتايب ودساكر ومواكي يكون اولها عندك في القسطنطينية واخرها ما طلمع من بلاد الحجزاير النجريه والسلام على من يعرف قدر المسح ن ~~اواى اباع الاقى وهر الصح وحاد عن طريق البي نامانرغا ن
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٦١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٦١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي