تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 158 وتصا و بر وسقفه من الديباج واطرافه من الحرير ونصب في وسطه أسرير من الذعب الاحر يرصع بالدر واج رهر يصعد اليه بي مراقي وبسطفيه البسط الابريسم ونزل الملك فيصر ووضع كري عالي وجلس عليه الامهرعنار وجهوع خواص اهل مملكته وساير الحجاب والبطارفه قيام في خدمته فعنده امر الملك باحضار الرسول واذن له بالدخول فاقيل الرسول البه واارهبات والنسوس وقد استدارت من حوالبه وقد صاحت الشمامسه بين يديه بقراة الانجيل وما فيه من التحريم والتحليل ولم زلر .

أ كذلك حتى وصل الى المالك قيصر وقد نظروا ابوالنوارس عبنثرا فقام له الملك قيصر واخذه الى جانبه وقد احذيسيله عن احواله ويستخبره فيما اتى ه من سواله وفي الحال امر الملك باحضا الطعام فاحضرته العبيد والخدام فقال له الملك اخهرنا ماذا حملت من الكلام فقام القس قليما على الاقدام وصلب على وجهه 9.

ودعا للملك با لدوام وثمال ياملك النصرانيه وسبد اهل * المعموديه اسيلك بالمسيح والسيدة لم النور وبا لانجيل وماه الا نتدت وسهعبن مر بور ان نعضنى من الزاد فالي عبد مامو وفي عنقى عهود وايان من الماك الليلمان وعلي شهود مز تى معي من القسوس والرهبان انهي لا اتحرم لك يراد دون از تترا الكمتاب وترد علي بعد ذلك الجواب قال الرلوي فلما سمع الملك قيصرهذا الخطاب از داد

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٦٠