تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 160 الوزير من قراء الكثاب وكان خطه بلسان الروم الذي هو عند العرب غبر مفهوم امره الملك ان بعيد قراته بلغة العرب ليسمعه عثتر ابن شداد ويفهم ما فيه من الايراد فجعل الوزير يقراء فصل بعد فصل وعنتربسمع وقابه من الغظ يتقطع ولما ات على اخر الكتاب وعلم عمترانه في هذا المعنى غاية الطلاب عاد سواده الى يياض وطار من عبنيه شراو النار وبق حاير ابش يرد الجواب ومنتظر ماذا بجيبهم الملك من الخطاب ونظر الملك فيصو الى وجهه عنثر فراى عيناهص ارت نتدج مثل الشرر فعلم بجا له وما قدنا له فعند ذلك قال الملك قيصر لمرسول يا ابوثا اما الدي اخبرالملك عن عنتر ابن شداد انه مقيم عندي فصدق واما قوله فتل الخيلجان واخوته فصدق ايضا لانهم قتلوا في طاعة السيد المسيح ورتعوا في الروض الفسيح وهذا الرجل لتما قتلهم كان من اعدانا واليوم هو من اصدفانا وحلفايا وقد اكل طعامنا وتحرم بزادنا وقد حلفت له بالانچل انفي لا اوديه وقد عقدت بيني ويينه الايمان والعهودو بعد هذا المقال ان الرجل الذى تطلبونه ها هو بين يديكم واشار الملك قيصر الى عد وقال لم فى اشا كلاه اعلمو ان هذا الرعل مابو حكي حى انبض عله واسلكم ايله بان يسع الالك كلام وعرف مرامي واجاد زمامي وراعا احترامي فقد نظر بعين الصواب اما واعترف بالامر الذي لا يعاب والا ان طلب قة الي نانلته وان

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٦٢