تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 57 راس الملك فيصر فقصدوا اليه وعنوا بالقدوم عليه وتةرم اله الراهب واقبل الى ناحية الملك قيصر وصاب على وجهه وسكع وابدا با اسلام والتحية والاكرام فقال له الترجمان بعد ما قبل الارض مرازا ايها الماك الكير هذا رسول من عند الملك اليلمان ابن صر اير صاحب البحر والجزابرقد اتى اليك قاصد ونحوك وارد ققال المك فيصر بكناجام بجواب فقال بكمتاب وجباب والرب اعلم بالصوابب ويد بر الامور الصعاب ويصلح الامور الفاسده ابرد الجواب قال الراوي فلماسمع الملك عذا الخطاب امرحجا به وخواصها بملتقا الرسول فسار وحركت الخييل والتقته باحسن ملثنى ودعوالملك يطول العمر والبق وعزمواعلى ان يدخلوا با لرسول الى القسطنط بنيه ويزيدون في اكرامه ينما يعود الملك بن الميدان فابا الرسول من ذلك وقال لا ورب ساير المااك اناما معى اذن من صاحبي ان ادخل بلدكم ولااترم بشي من زاد كم الا بعد ما تقراوا كتتابي واسمع ما يعطيني الملك من رد جوابى الرسول الذي قدم من عند الملك الليلمان فامر الملك باحضاره وان يضرب له سرادق وقد اشتعل سره بسيب هذا الرسول الطارق فتصب له السرادق الكبير وجميعه ظيور ووحوش

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٥٩