============================================================ 157 عمد المك قبصرفي اعز مكان وصاريركب في كل يوم معه الى الميدان ويعلم على الفرسان ويسود على الاقران والملك قيصر به فرحان مدة من الزمان وهم في اطيب عيش وارغد بال الى ان كان يوم من بعض الايام والملك قيصر في المهدان وهنتر بن شداد في معاركة الفرسان وقد رفعت على راسه الصايان وعنتر اقرب اليه من كل انسان والبطارقة والشامسة والرهبان ساير ين الى الميدان واذا قد بان لهم في وسط البحر شراع كنه فلعة من قلاع ومركب ساير كانه الطبر الطاير ونحوالقسطتطينية قاصد وقرب البه بعد ماكن باعد فوقف الملك فيصر مع عساكره واجناده ونوابه وحجابه ورهبانه وبطارقته دلخارين الى نحوالمركب فما لبثوا غبر قليل واذا بالمركب قد اتصل بالميعا ورموا الباديات وارخوا المراسم ومدوا الصقالات وطلع من المركب ملية راهت بمالقلاض والدراعات والبرانس الملوناث واطوافهم يالدهبب معلمات وطلع 3 بعدهم قسى نحرير له قدر وثوقير وعلى راسه صليب من الذهب الاحر مرحع بالجوهر ثم ان التس المقدم ذكرهركب حما باثهب او كانه كوكب بمركب ذهب ودارت حوله الرهبان والقسوس بقراون الانجيل وبعضهم يضزب با للفوس لزيارة الشحهل وهم ابلون كالعروس بالاكاليل وا اظامر يا من المركبج بهذا الرب والخبر ونظريا الى الصلي البوهر والعلم الاصفر الذى علىل
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٥٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي