تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 55 وهذا سيب ما شملني من الاعلال والاسقام ثم باس الارض مرارا بعد هذا الكلام ولما وقف قيص على اخر كلامه من عليه واجابه الي سواله وامر له بمركب كبير خاص علاث ظهور تهد من صدماته الحبال والصخوركامل العده بالرايات والرجال وامر الايطال بطاعته فيما يحب ويختار ولا يعارضه احد ابتما توجه وسارفاجابوه با لسمع والطاعة وخرج من تلك الساعه وجع كال ما يعزعليه الى المركب وكان مواعد الجارية كما قدمنا بالهرب فلم انتهت اموره كلها ولم يبق له عايق جاء ياخذ الجارية مريم وكانت واقفت له في الابشظار فلما جا البها تعلقت بها يعض غلمان قيصر فاتفرد عليهم كوبرت فتلهم تن اخرهم واخذ الجارية وانزلها المركب واقلع في الحال وسارا في لجة البجر الزخار وكان عنقر امرشييوب في تلك الساعة ان يقنل الجاريه قبل رحبلهم فجاء شيبوب وما راها فكانت قد سبقت قبل مجى شبوب بساعة واخذها كوبرت وسار كما قدمنا وذلك لما دير الله في ملكه ما يشا وحكم في ما اراد وتال كوبرت ما احب واختار وطليوا الجاريه بعد ذلك فما وقعوا لها على اجلية اثر قال الاراوى هذا كان سبب قندهاو درجع الى مياق كلامنا وكان كوهرت سافر وهو بظن انه ملك الدنيا بما فيها هذا ما اكان من كوبرت واها ما تات من عنر ان شداى فانه صار

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٥٧