============================================================ 143 ادن بس ن اره بهر ال نبصر جارية مليحة تخجل الشمس والقمروتذهل اهل النكرفلما راها عنتر اطال اليها النظر وتنهد وتفكر وهطلت دموعه ونحسر ظلاراه الملك فيصر عل هده الحالة فما خفيت عليه احواله ضركها الى ان انصرف من يين يديه وامرها المك قيصران 3 تمضي اليه وتنام عنده وكان مراد قيصر بانقادها اليه ان كان حان تحمل بن عديود دكر بى بنره بعرركدا التكل ايهذ ا نلجامة والبراعة بالبظر وكات هذالجار به ترية الملك فيصر وفي من سراريه الخاص وكانت عودية حكية نادرة زمانها وفريدة عصرها واوانها قال الراوى فلما دخل عترقامت تلك الجاريه اليه وترحبت به ووقعت في صدره وقبلته وقد ارتعدت من صورته وخلقته عذا ما جرى لهولا واما عنترفانه لما راى تلك الجارية فرح مها واستانس بها واختلامعها ولم يزل معها على يوس وعناق وشبل ساق الى زعق القلاو فاقبل عنثر على تلك الجلرية وقد خلا الراسين الخو بالدام تقال لما وملك من اع وفت تقمال هذا المكان وما الذي جراك على هذا الشان ياعطبدةالصلبان فقالت باسيدي انا سريه من بعض سراري الملك قيصر وقد اندني اليك من عنده محبة فيك وراى قدى لكرفعة لمكايك ( ارتطل اندر(ه ناك م الها حدث بالصه ين ره الى
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٤٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي