============================================================ 142 الانفاس وحمل على عنتر وهمهم بكلام الروميه وهمز فزمجر عليه عتر و بر بر واتكا عنتر عليه وكهسه فما ترك الجواد بتمرك من مكانه فتاداء البطريق الصنيعة يافارس العرب فاطلقه عنثر بعد اعترافه له با لعبزولم يزل على هذا المشوار الى نصف النهار وقد اتعب ار بعماية فارس كرار من البطارقة العوال فاخلع عليه الملك قيصر الخلع الغوال ورجع به الى القصر وهو راكب الى جانبه واخيه شيبوب وولده الخذروف في ركابه فتعجب الملك فيصر منهما ومن چرنها فقال اله ياحاميه عبس ما يكولا هذان الرجلان منك اهم من البشر الادمين ام من الشياطين العتاه المتمردين فنبسم عنقر من كلامه وقال ياملك هذا الواحد اخي و الثابي واده وانها يجريان مع الخيل الضمر فيسبقوهم و بسطلدوا الدرات والمورعل اجمام قال نيصرلابد لي سا اجر به في ذلك فقال الامر البك وكلنا عيدك وبين يدبك ولا نيخل بار واحنا عليك هذا وقد امر الملك قيصر الى الغلمان والقدام فمدوا السملط من الطعام وايل منه الخاص والعام وقدموا انية المدام فشربوا حتى اقبل الظلام وعنتر بحدث الملك قبصر بهما حرى له مع شجعان العرب من القتال وما فاسا من الشدايد و الاهوال وينشد من اشعاره افنان ولم يزل على هذا الحال الى ان الحذ الملك النعاس وكل من كان حاضر من النلس فعندها لابهص المك فيصر وسا رالى مكانه وكذلك لهغ عنر الى الدارال
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٤٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي