تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 خرها فعلم عنتر مراد قيصر فزاد به الغيظ والحردو كره ان يكون له في بلاد الروم ولد فيلحقه من ذلك امر وييل وعول على فتل هذه الجارية اذا عزم على الرحيل فهو كذلك والخدام جا وا البه لاجل السلام عليه فاخذوه وادخلوه الحمام وافرغواعليه ما الورد وغسلوه ونشنوه بناشف عنبريات واستوه بعد احمام زيديه كبيره ين ثراب القأح وازره وا عله مر لايس الك نيمرد نديا اليه فرس ما راى مثله عند كسرى ولا ملوك بني الاصفر واخدود وساروا به الى الميدان ليفرج الملك على ما بصنع با لفرسات في حوية الجولان وكان الملك قد امران يتصب في المدان حلق من الفضة والذهب لاجل ري السهام بها واخد الره ان فنصبت فصارت الفرسان تري عليها من بعيد وقريب فمنهم من يخطي ومنهم من يصيب فلما راى ذلك عتر تقدم الى الملك فيصر وقال ايها الملك كم عندك مثل هذه الحلق فقال عندي خمسماية حلقة كل واحده مايتين مثقال فقال عنتر ياملك الزمان امر غلهانك ان ينصبوا الجميع في هذا الميدان وانا ارمى عليهم فان انا اخطيت واحده اكسروا سمفي ورعي فقال الملك وانت اي حلقة اصبتها خذها لك قال الراوي فعند ذلك اسرعوا الخدام وتصبوا هذه الحلق حلقه حلته فصار عنشريري وكلما اصاب حلقه اخذها فما تقضا.

النهار حتى كان اخد الجميه وما رما رميه راخطات محلها وكلما

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٤٦