============================================================ 121 أ ان الحارت من ارض الشام قال الراوي هذاما كان من هولا واباما ما كان مناحوال اهل الشام فانها كانت جميع الملوك قد طعمت كما قدمنا في اخذا الشام وارادول ان يملكوها بالحسام فسمعوا ان عنثر مقيم فيها وهو لح كم عليها ومقوليها وانه اجلس ابن الحارث مكان ابيه وقد اقبلت لخدمته محبيه وذويه فتحيروا من ذالك ملموك الزمان: ولم جسر يقرب دمشق الشام من خوفهم من عنتر الفارس الهام مذا ما كان من هولا وكان في اعال القسطنطينية مدينة يقال لها قرقيسا وكان فبها خارحي من ملوك الروم يسما هابيل وهو من اقارب الملك قيصر وكان يومل ان ياخذ ملك قصر ويملك منه القسطنطينه وكان من جبابرة الروم وكان شيطان مريد وجبار عنيد وكان يبذل الاموال ويفسد البطارقه ومراده يبني له عساكر من العلوج الزنادقه ويغار على قيصر يقتله وباخذ الملك منه فبلغ الخبر الى قيصرهما يريد يفعل وكان له عاده ذلك الفارجي المسماهابيل كل مدة يائي الى زيارة الملك قيصر ليجددا به عهدا فصار منذ اتاه خبرهابيل وما مراده يفعل يتحذر منه ليلا يتع في الضرر فبينا الملك قيصرجا لس اذ اتاه خبر قدوم ها بيل عليه فارسل له من رجا له من يلافيه كما جرت عادته وبعد اخنتع الال الاداله امعر يلة قاس من حمله ولركابه دولته وقال لهم كرنوا الته وقه فامكدنين فى نقامى هذا وانتم شاهرين
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٢٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي