============================================================ 13 نسيته هذا الفارس الذي اخذمنك الرهاين لما ركيتم علي كسرى وقتل الخبلجان يوم وتعة العم لما حاصرت كسري صاحب التاج والايوان وهو فارس ادهم وله قاب افوى من الحجر الاصم وقد خافت منه العرب والعجم وهو بينه و بين الحارت صداقه من قدم الزمان فقال قيصر وهذا عمرو ابن الحارت بلغني اله ولد صغير فكيف بعرف ينولا الاحكام ويصير حاكم في الشام فقالو له ياملك عنده مدير ومشير وهو هذا الفارس الذي ذكرنالك باء فانه من يوم الذي مات اباه تلاهاه فقا ل لهم وكيف نكرون هذه الملافاه من غيرما ياخذ له منا تشريف على تولبة الاحكام فكيف اطاعنة اهل الشام على ذلك المرام افقا لوا له ابها الملك انها ما اطاعته اهل الشام على ذلك المرام حتى اوعدهم ذلك الفارس الهام انه يمضر بابن الحارت الى هذا المكان وياخذ له منك العفو والامشنان فقال الملك قيصر وحق المسيج انكم شوقتموني الى النظر الى هذا الفارس عنتر لانظر ما وصفتم عنه من الاهتام واجعله لي عده على نوايب الايام ومنى اني وطلب مني ولايه ابن الحارث على البلاد لارددته عن طلبه ولااخلي عساكري تبلى بقتا له ولا يطعنة ونزاله وان هواتى الى عندي اعطيته العحف والاموال والجنايب والخيول الغوال ولا اتركه يرجع من عندي الا وهو راضي القلب ولا ابتلي بسفه الغضبان ال ثم ان الملك فيضر بقا متظر صحة الخبر والاحكام وقدر، عنرا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي