============================================================ 122 السلاح فاذا رايم هاييل وقد دخل علي للسلام اوثبوا عليه وافبضوه ومن ساعته كمثفوه وبين يدي فارموه فقالوا سمعا وطاعه فلم كان وفت الجلوس واقباوا الناس للسلام اقبل البطريق هابيل صاحب مدينة قرفيسا وكان معاهد اصحابه وبطارقته اذا رايقموني دخات على قبصر ووقفت بين يديه فاتقدم اليه .31 كاني اسلم عليه فاو ثبوا التم واقبضوهوان قدرتم احملوا عليه بسبوفكم وفطع وه وقد ملكنا البلاد واط اعتنا العساكر والاجناد فلمادخل كنوا اصحاب الملك فيصر ابق اليه با لقبض على جما عته وعليه فا قبضوه ارادوا ان يقتلو فهنعهم فيصرمن ذلك وقال لهم قيدوه واعملوا في رقبته الاغلال والجناز يرففعلوا ذلك وسلموء الى بعض البطارقة ودخلت بطارقته فوجد وا صاحبهم قد قبض عليه وغلغل في الحديد وثوائبت عليهم الرجمال فاخذوا الكل وحطوهم عند هايل في الاغلال فامر برفعهم الى اثسين وثاني الابام احضرهم فيصر وقررهم عن الخبرفا قروا الهبما كان منهم وما قد عزم عليه هابيل فعزم قيصر على قتله فسيلوا اصحاب الملك الذي كان اتصل بهم فيه وحلوه وعاهدوه ثم النده الملك فبصر الى قلعة بجانب الفراه يقال لها ريا وزلينا فحبسوه فيها واما جماعته فكانوا اكابر واعيان فبرطلوا باتنسهم بالما ل فاخذوه منهم واطلةوهم فلما انطلقوا ساروا حتى وصلوا الى القلعة الدي كان إنها البطري واثار نا عطله ان بهطل الوكابن عليه بالاموال
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٢٤
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٢٤
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي