تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 119 فعتد ذالك وقعت الرعب في فوب جميع من حضر من كلام عنر وشكروه مع من شكر مذا وحليمه تتفد كل وقت الى عنتر المال والجواهر لاجل ما يفعله مع اخبها من تلك الماثآر واقام عنتر في تدبير المملكه لعمرو ب ابن الحارث سثمة اشهر كوامل حتى نواصلت اخبار الحارت الوهاب الى بلاد الروم روصلت ايضا الى اللك كسرى ملك العجم وعرف صاحب الحيره الملك الاسود بقتل الحارت الوهاب وشاوروا بعضهم بعض بعني الاسود و كسرى في اخد دمشق و بسيرون البها في عساكر العم والديلم قال الراوي فبينا هم قد هموا على ذلك واذا بالجواسيس اقبلت واخبرتهم ان عنتثر ابن شداد هو الحاكم على تلك البلاد ررفاب العباد وكانوا قد جشوا لهم جيش اربعاية الف فارس 3 وركتوا الجبوش وعواوا على المسير والجد والتشمير فلما سمعوا كلام الجواسيس انحات اعزامهم وضعف اهتمامهم وقالوا ما لنا بعتتر طافه ولا بحربه استطاقه واما الروم فانه وصل الخبر الى الملك قيصر بققل الحارت الوهاب ومافعل عنثر الفارس المهاب .- وكيف ملك الشام وسلمها الى ابن الحارت من غير ملام وانه قيم اعنده وقد اخذ له بتار ابيه وقتل عدوه وضده فقال الملك قيه رهذه الامور كلها صارت وما عندنا منها خبر وما يكون هذا االفارس عتثرومن اي البلاد قدظهر فقالوا ياملك كانك

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٢١