============================================================ 113 ره قد سرت اخذ تار ليث مليك كمفه بالخير طام ساهلك كل اعداه وافني لال توخ ابنا الليام التنفى من توخ جوى فوادي بغرب الرج بع ضرب الحام واني ساير ابغي فتساهم وحق منا وزمرم والمقام قال الراوي ولما فرغ تثتر من شعره انطربث الفرسان من نظمه ونشره ولم يزل ساير بغرسان العشاير الى ان قارب ارض تتح وتك الاشاير فامر فرسايه ان يعتدوا الحرب: ويناهبوا للطعن والضرب ثم انه الغار على الاموال ونهبها وسلمها الىماية فارس وحمل هو في بقية الخيل يطلب المضارب والخيام وهو ينادى با لتارات الحارث الوها ببملك الشام فعندها وقع الصباح فى احيا تنوخ وركبت الخيل وجات مثل السيل وتواصلت رر.
الابطال ووقع القتال وحملت الفرسان وصرخت الشجعان والنمخسف قلب الجبان وتزلزلت من تحتهم الارض وتمدد واطولا وعرض ووقعوا في بعضهم يعض وعظم الجلاد وزادت الاحقاد حتى ظنت العباد لنه يوم المعاد ولم يزالواعلى هذا الايراد الىان اقبل الليل با لسواد واشعلوا التيران وتحار سوا الفريقان اى ان اصبح الصباح فعادوا الى الحربوالكفاح ودام الضرب با لصفاح والطعن با لرماي الى ان صارت الشمس في قية الفلك وكل من الطالينعين قد بهلك وبلدت نى تنوح بالذل والعمار وزد بهم العش . الظجار قوا اك اح بلا ارواي الإان ولا النهاروري