============================================================ 114 ات اراا م اير لدكها الرج ارم اع منهم خلق لايقع عليهم عيار وحاز عنتر وفرسان غسان الاموال والا نعام وعادواطا لبين مدينة الشام يوالاساري تقساق قدامهم با لاغلال والباشات الثقال وهم سبعماية اسير بالذل والنعتبر وقد سبقهم شيبوب يبشر لعمرو ابن الحارث راخته حليمة بهلاك فرسان بني تنوح الكلاب على يدين عنتر الفارس المهابب ولريزل شيوب ساير حتى وصل الى الشام واخبر عيرو ابن الحارت الوهاب بماجرى من الاسباب وبمامع اخبه من اساراهم واسلابهم والاموال: قال الراوي فلما سمع عمرو ابن الحارت بذلك فرح غاية ى الفرح وانسع صدره وانشرح وامراهل البلد والاكلير بالخروج سن ت الى لقه فخرجوا اليه والتقوه الاحبابب وفرحوا بقدوم الغياب ود خلوا الى الشام ضحوة النهار وصلبوا كل من معهم من الاسارى على الاصوار وطلعت حليمة ومن معها من الجوار يتفرجواوقد فرحوا - باخذ التار واخلعث حليمة على شيبوب الخلع الملاج واخذم السرور والانشراح وانزلتهم في ارض طيبة وتقلت اليهم قلما يحتاجوه من ما كول ومشروب وجوار وخدام وفرش واستقاموا على ذلك الاكرام مدة ايام وعتر بمهد لعمروالملك والاحكام ويحبب به الخاص والعام حتى احبته جميع الاكابر والاعيان )واهل الشاء هذا وقد فرحت اهل الشام بما عمل عنثروقويث
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١١٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١١٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي