تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 112 فعندها ارادوا القوم ان يذهبوا الى اما كنهم فقال لهم عنتر يافوم اعلموا ان مرادي اهتم في اخذ تار ملكم من غدات غده اويد من عساكر كم الشجعان الفين فارس حتى اسيربم الى نوج واهلك اهلها كلهم واخد التار واكشف العار فد عوهم بهيوا اشغ لهم ويفتقدولم عددهم ورحالهم الي ثلاثق ايام فاني لم يقرلي قرار الامثى اخذت لولاي الحارت فقا لوا لهيا ابا الفوارس ماهذا الامربصواب لان قبايل تتوخ كثيره ماهم ممن تسيرالبهم في مقدار الفين فارس وتكون لهم مقايس فقال عنثر لا ياسادات بنى غسان اعلهوا اني بالف فارس اقضى هده الاشغال وانما طلبت الالفين فارس من نوع الاستكثار لابى غير خبير بهذه الديار ولا بدلى ما افني قبايلهم واهلك فارسهم وراجلهم ثم انه بات تلك الليلة الى الصباح والتخب من الفرسان الاقيال الفين فارس او قاج وسار بم قاصد ارض تنوخ وتلك البطاح فعند ذاك تذكر عنتر فعل بني عمه معه وكلام الملك فيس مرادي ارحل من هذة البلاد واثرك الدياو لعتترابن شداد فجاش الشعرفي خاطرة فانشد وقال الا ياعبل لاتنسي مقام بارض الغور والليب المحام وفد جاءت قبايل ال نجد وال مشاجع وبني قطام ويقدبها فوارس من تيم بكل مهند بالكف ضام وراموا مصرعي يوم التقينا وسار الحرب مومجة الضرام النركت سراث فو الترصرها سكاى فى الجاب تالهار

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١١٤