============================================================ الحارث بهجي عنتر ندخل الحاجب على بنت الملك الوارث حليمة واخبرها بقدوم عنتر ونزوله في الميدان الاخضر فطلمعت اليه كبار البلد وارباب الدوله وخرج البترك الكبير وسلهوا عليه بعدما اطلعوه على جميع ماجرى واخرجوا لة الافامات والعلوفات ودخل عنتر وابتة عمه عبلة الى دمشق الشام فانزلنهم حليهة في دار عالية البناوكان لدخولهم يوم مشهود وانقدت اليه الطراربح والفرش والماكول والمشررب وقدمت اليه الخيل والجنايب والجوار والخدم والما ليك واقام عنثر في دمشق شهر كامل وهوا با كل وبشرب و يلذ و يطرب فلما كان بعد الشهر انقدت حليمة خلفه ودعنه الى عندها واحضرته قال الراوي فلماحضر نصبت له كرسي من الذهب الاحمر مرصع با لدر والجوهر وعليه وسايد من الديباج فجلس عليه عنثر واحضرت له الطعامات والحلاوات وافانين الالوان من حامض وحلو ولفان فاكل الى ان اكتفى و بعد ذلك قالت له حليمة باحامية عبس اعلم من عام الذي قتلت فيه المرزبان ~~ما عدت ذكرتنا ولا زريناما ان لكان تزورنا او تنفد لنا كتاب او خبر حتى بطمن عليك خاطرنا واما نحن فاننا مشتاقين الى طلعتك وندعوا لك في السروالجهر وتتمنا على الله رويتك ~~الانهارد علبنا البلد الا انت ولولاك باحاءميقعبس ما يقيت البلدلا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١١١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١١١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي