تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 119 علينا يوم واحد فلا اعد منا الله طلعتك باحامية عبس ولا فقدنا عرتك ما طلع النمر والشس فقال لها عنر ولله يا لكه اشغلني عنكم ما جرى علينا من الاحكام وصروف الزمان وعدم الاخ حوال التي افلها يفتت الاكهاد ولقد صعب علي والاولاد والاحوال الا والله فقد ابوك فالله يطيل عمرك ولا يعد منا شخصك ولا يد لى ان شا الله اخذ بتاره واحرق ال تنوخ بناره فاعلمبني من خلم في دمشق من بعده على الرعيه وسياسة اهلها فقالت ياحامية عبس قد خلف ولد وهو طفل صغير وعمره تسع سنيت وانا خايفة عليه من صاحب الحيرة وعساكر العراق ان ياتواو بحطاطوا على دمشق وياخذوها منا ويقتلوا اخي فقال لها عنترانهم كانوا يفعلون ذلك اذا لم اكن انا حاضرها هنا والاما دمت اني مقيم ها هنا ما يجرون يقربون الشام خوفا من رمحي والحسام فقالت له حليمة اعلم ان الرب القديم قد من عينا بقدومك الى الشام ومجيك الى هنا بسلام ثم ان عنترقا ل لحلبمه احضري لي اخاك عمر و حتى انني انظر اليه فعددها احضرت الغلام بين يديه فاخذه وانعده فى حجمره وقابه لم ان عتردخل الى لجلس الذنى كان يجاس فبه الحارث وانفد من ساعته خلف الحجاب والنقبا والوزرا وله محاب بار باب الدرله فصريا دوشو اابر العبيد ان تنادي في جوانب دمعق بالحضور الى مجلس الحارت فصاروا الناس بهرعون الى القصركانهم الجراد المتتشر حتى القض

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١١٢