تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ /0ا فكان التنوخي ما الشجاه من خلفه وضربه بسهم من البولاد في ظهره اخرجمن صدره فتواتبت التاس اليه ثم مسكوهما وكمتفوها وارسلوهما للشام نايب الحارث فحبسهم في فلعة دمشق وافاموا القوم ثلاثة ايام في العرالم انزاوا الذي قتلوا الحارث من القلعه واحضر وهم للعثل بتار الحارث فانشد ما لك اخوسماك التنوخي وقال يا اخوتي بلغوا ولا تدعوا بني سمير اذا هم رجع لاتجدوا مثلما وجدت انا ولي زمان قد مسني الوجع بني غسان قتات سبدكم واليوم لاقدية ولا جزع حللتف صافي الحديد غدت كاللح فيها صواعق لمع فلما انشد مالك هذه الابيات فتاوهما اثنينها جميعا وقطعوهما تقطيعا ومات الحارت من يومه واننجعت فيه سادات قومه وقامت عليه الماثم والنواج والبكا والصراخ ووفعت فيهم الاتراج وزال: عنهم السرور والا فراح وفي تلك الساعة التي نحن فى ذكره اقدم شيبوب اخو عنثر وولده الخذروف وجري من القصة ما جرى كما وصفنا وتعرفوا الخبر كما نعشنا ورجعوا الى عنثر واخبروه بالخبرا كما قدمنا ولما سمع عدتر بالخبر عظم ذلك عليه وكبرلديه وحلف بالابمان العظام انه لابد له ما ياخذ بتاره ويكشف عاره ثم انه سار يقطع القفارحى وصل الى ارض دمشق الشام فنزل أ في الميدان الاخضر وكان شيبوب قددخل البلد واعلم خواصا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١١٠