تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 الرجل بانى انت من اى الاس فاسك لا قصنه قال الاما اسمك قال مالك واخى سماك فقال الرجل وانا اسي يد: وقد قتل الحارت لي ولدواتيت لاخذمنه با لثار وا كشف عنى الذل والعارفدعنا الساعه تشرب ويطيب عيشنا فلعنا ان نسلو مصيبتنا و تزول كربتنا ودع نقيم انا وانت هاهنا وندبر لنا حيلة في اخذ تارقا وكشف عارنا فلعلنا تقتل الحارت الوهاب وانا قد خطرلي راى جيد مليح وهو اننا تصبر الى يوم عيد الشمانين وهو عيد النصارى الكبير لانهمن عادته يسير الى القدس وحده ويسير الى كنيسة مرم و يزور ويكشف خبر المظلومين من المظالمين ولا يتبعه صاحب ولا وزير ولا خادم ولا امير حتى انه يرفع الظا لم عن الرعيه ومن كانت له حاجه او مظلمه يكشفها عنه ويدور الاسواق والبازارات ويدخل الى الخمارات ويقضي الحاجات فاذا رايتاه يقوم اليه واحدا كانه يشكي له ظلامه ويتف قدامه و يشغله با اكلام وياتي الاخر من وراه ويضربه با لسيف بسقيه 1 كاس الحمام ثم انهم اتفقوا على هذا الكلام وقعد واعلى اكل وشرب حتى جا وقت عيد الشمانين وخرج الملك الخارت على حسب العاده فاتي الملك الحارت وعرفوا انه ساير القدس فتبعوه كما كانوا له مترصدين فقال التنوخي للهمداني لنت اشغله بالكلام حتى اني اضربه بهذا الحسام فاتي الهمداني الى الحارت واستغاث أبه كانه بشكوا له ظلامه فوقف له الحارث حتى بسمع كلامه

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٠٩