تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ :1 لياف بضرب عنقه واصرف اخاه عن خدمته فاخذ ما له ومال اخيه وهرب رنجا ما لك على ظهر جواده ولحق باهله بني توخ ودخل علي والدته وتعا اليها اخاه ساك وانشدها شعره فتالت لهورب البيت الحرام لا صحبتك بعد هذا اليوم ولا قربتك حتى ةاخذ بثارك ممن قتل اخاك فقال لها يا اماه وكيف الوصول الى الملك الحارت فقالت له ويلك اما سمعت قول اخاك في شعره حين قال فلوانهم قتلوا ما لكا لكنت لهم حية راصده قال لها ما لك شدرك بالبله ما اعرفك بنوليب الدهر وتصاريف الابام ثم اله من ساعنه قام على حيله وركب جواده واخذ معه سيفه وكان ورثه من ابيه وسار حتى وصل الى الشام واتى الى عند رجل خمار ونزل في يته ليل ونهار وهو يبكي وينشد الاشعار فرحمه الفمار وقال له انث من اي الناس ومن اي الاعراب وما الذي جرى لك من المصاب ومالك تندب وكز الاعاب بقال له اتبي الارجل غرس بن تيى شوع 11 لتجمان وقد قتل الحارت اخي من غير ذنب ولا عدوان وتركني هكذا اكشر عليه البكا والاحزان فقال له يافتى عندي رجل اخر حالته مثل حالتك وقصته مثل قصنك فهل لك ن اجمع يينك وبينه فقال له افعل ما تشا فاخذ بيدة ودخل به أعلى ذلك الفى وهو يبكي فجلس مالك الى جانبه فقال له ذاكا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٠٨