تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الكتاب التاسع والثلاثون بعد الماية من سيرة عنار ابن شداد العبي و بعد ذلك فارع بينها فوقعت القرعة تلاشمرات على سماك فلما علم انه مقتول فقال لاخيه ما لك يا اخي اقري والدنيء ني السلام وقل لها ان ولدك قد صادقه الحمام وانشدها عني هذه الاببسات ايالك من ليلة بارده وماليلة الدهر با لعايدة فابلغ تنوخ وساداتها وبلغ سراة بني زايده ياام سراة فلا تجزعي فللموت ما تاد الوالده والصبرحقاخير من غيره سفوح وبعد غد خامده وكملك في الناس من اسوة وحسبك من اسوة واحده بكم سن بكن عل بالك تيت له لله اناعد فلم يدفع الموت اشنافها ولا هى معذاك بالمخالده فلو انهم قتلوا مالكا لكنت لهم حية راصدة براسي جواد على مرقب يوم اعلى طرقه بارده قال الراوي فلما سمع اخوه مالك بكا بكا شديد وقال لا ايها الماك اقلمني النا واطلق ساك اخي فلم يقبل الحارث وامر اا

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٠٧