تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ بتار ابن عمي فقا لوا له ياملك وما ذنبنا و نحن عبيدك حتى تفتانا بذنوب غييرنا وما نغيب عن حضرتك وملازمين خدمتك وما تو نينا عن لزوم مرتبتك والذى جرى على ابن عيك ما هو بع لمنا فكيف ياملك تاخذنا بغير ذنب بدامنا فقال الحارت لابد لى امن ذلك فايكما يختار الحياه وايكما بقدي بروحه اخاه فاني اكتفي بقتل احدكما واسير بعد ذلك الى قومكم وافتلهم وابدهم عن اخرهم فقال سماك ابها الملك ان كان ولا بد لك من ذلك هيا فاقتلني انا ودع اخي ما الك لانه احسن منى ولا لامه غيره فقال له ما لك لا ياملك لاتسمع قول اخيا فتلني اناودع اخي سماك فقال لهما اذا كتما على هذه الحاله فانا اقارع بينكما فاي من وقعت القرعة عليه قثلته الى منا انتهى الكعاب الثامن والثلاثون بعد إلماية من سيرة عنتر ابن شداد و وسياتى ثمام الحديث عن هذه الواقعة في الكتاب الذي يليه!

سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٨ · ص ١٠٦