============================================================ 103 ييهح (في العطب ولا تطلع حتى تتعرف جلبة الاخبار فابي اريد اسبقك أح اخيرعمك بهذه الاخبار وهذا النكد والاضرار ثم ان شيبوب نرك ولده الخذروف في الشام وعاد كانه ذكر النعام ولم بزل حتى وصل الى اخيه عنتر واخبره الخبروما سمع وما نظر وقال له واني قد تركت ولديهنا ك يتعرف اناجلية الخبر فيناهم في ذلك الكلام واذا هم بالخذ روف وقد اقبل كانه طير الحمام فاخذ عنتر يسنخبر منه عن سبب قثلة الحارث ملك الشام نال وكان السبب في ذلك وهوات الحارت الغساني لما بنا الرصافه سكنهامده ورحل منها لي الشام وقد علت مرتبته وعظمت مبته وخافته الملوك وصاروا يحملوا له الخراج والعداد من ساير البلاد وانه في يعض الايام انفد ابن عم له الى بلد تنوخ بطلب الجزيه كما جرت بها العاده فسار ابن عمة الى تنوخ فاكرموة القوم اغاية الاكرام واقام عندهم مدة ايام حتى حمعوا له الخراج المعهود عليةم في كل عام ثم انهم جهزوه وحملوا له المال والثياب والطيب والدهب والفضه ثم انه عاد يطلب دمشق فتبعه قوم من بني نوخ وطمعوا فى وحدنه والمال النعيي قلو واخنوا المال منه وعاد وا فوصل الخبر الى الملك الحارث الوهاب بقتل ابن عبه واخذ المال منه وكان في خدمته من بني تنوخ ايين اخوه من سادات توخ وهم مقربين عنده يقال لاحدهم ما لك والاخر اساك ناحضروه الى يين يديه وقال لهما اعلما الني فايتل احدكما لا
سيرة عنترة · الجزء ٨ · الصفحة ١٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٨ · ص ١٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي