============================================================ نا.
~~ن الشام وعاينوا ماطا من الرياضات وسمعوا اصوات الشحمارير والاطيار وهى تجاوس بالحانها على تلك الاشجار والطورمن قمرى وحما هوشحرور وبمام وفاخت وهزاروهم يصجحوا خالق الليل والنهار ولم يزالوا حتى وصلوا الى الباسوهم في غاية الا نشراح واذا 8 قد سمعواحس بكا وعو يل ونواح وامورتدل على الا تراح دون الافراج والمصراخ من اربع جواتب البلد قد علاحنى طبق اقطار الفلا فد خلا من باب توما حتى وصلا الى باب الجابيه فلم يروا الاباكي وبا كيه وناعى وناعيه والاسواق كلها مغلقه وقلوب اهل البلد محترقه وهم في بكما وعوهل وامورتدل على الومل الطويل والامر الوبهل فبهقاهم مرتاعهت من هذه الاسباب واذا يجملة جنايب مسحوبات مجزرايت الاذناب مقلبات السروج والخلق ينهم تموج ولا لجوار تحت قلعة دمشتى صارخات مجزرات المشعور ثاكلات وكلهم يدعون بالويل والثبور وعهايم الامور فعند ذلك تقدم شهبوه وسيل هن هذه المقصه وما يال الناس فى هده الغصه وصار يادي يارجال ما لكم في عذا اللفر المنكر فقا لوا لمه يافتي اعلم انه قتل المحارث الغساني والذي تراء من اجل هذه المعلني قال الراوى فللسع شبي سهذا الكلام زادبه الكرب والغرام وصعب نعلهه وكرلديه وقال لولدها لخذروف ياولدي خليك التماما حى ترف لاما السب الذني ابا المارت الشاليا