تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 73 العبد الزيم والوغد الليم عنتر ابن شداد عارك والدي اعلمك به اني انا الاخر قدصات لي معه مطا لبه ووقعت بيني وبينه المحاربه وقد عولت انني من اجل حربه وفتا له استنجد بالملك الكريم باشاله بايتمد بالملوك الني على روهم المعلام با اولم فاسرع في التاهب والحضور الى عندنا والسلام فلما وصل الكتاب ا.ب الى المنهال ففضه وقراه وعرف ما فيه من المقال ففي عاجل الحال جرد عساكره وجمع مواكبه وعها دساكره وصار على ظهر جواده كانه الليث الغاير وصحبقة من العساكر خمسة الاففارس ما منهم الاكل مدرع ولابص كانهم الاسود العوابس غابصين ف الحديد متدرعين في الزرد النضيد يقدمهم المنهال ابن ناقد ابن الجلاح وهو قدامهم كانه ليث البطاح وهو غايص في شكبمته غارق في لامته مسربل بعدته وهوجههم همهمة الاسد المهول وبنشد ويقول اتاخرت استبقى الحياة فلم اجد لنفسي حياة دون ان اثقدما فسرنا علي الاعقاب يوما بقومنا ولكن على اعقابنا يقطر الدما تقلق هاما من رجال اعزة علينا وهم كانوا اعزواكرما ساخذ تاري من غريمي عنترا واتركه في القاع يلقم علقما الا فيه يوما للكريهة ضاربا واطعنه با لرمح يخترق الحما واترك وحش البروالطير عنوة تخطف اعضاه وتصعد للسيا 1 قال الراوى ثم انله لمافرغ من ذلك الشعر والنظالم سارهوال

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٨٧