============================================================ وقومه مجدين وللحربب متاهبين ولهم يقطعون المناهل والغدران وينبطنون السهول والوديان الى ان وصلوا الى ديار بفى نهان فلما لنهم قربوا الى تلك الاطلال تلقاهم الاسد الرهمص في عاجل الحال واستقبلم اخسن استقبال ونحر لهم في ذلك الوقت النوق والجمال واتكل عليهم سف اخذ التار وكشف العار وظنوا انهم بنالوا ما يوملوه من المراد من قتل عنتر ابن شداد فارس عبس وقراد قال الراوي وقام الاسد الرهيص ياخذ في ضمافة تلك الاقوام ثلاثة ايام وهو في نحرنخور وطب طعام ثم انه في رايع الامام اعرض عساكره والفرسان ومن قد اجتمع اليه من العربلت والذي حلفا بني نبهان وكان عدة الجميع سبعة الاف فارس اسود عواس وما فيهم الاكل مدرع ولابس فعند ذلك فرح وزر ابن جابر بذلك الجمع المثكاثر وقدرتبهم في مسيرهما وابل ولواخر وساروا والمنهال في لوايل الخيل والعساكر تندفق من خلفه مثل السيل في ظلام الليل ووزر الى جانبه وقد فضله لاجل حاجته على اهله واقاربه وهو قدامهم كانه التار المشعله لكن اشياتهم مهمله لانهم في هذه السفره من اجل سعادت عنثر تنكسر دولتهم وتبيد غابرتهم ويتشتت شملهم ويلتعن ابو الذي جلبهم فلما تمادى بهم المسير وهو مقروح الفواد وقد تعاظمت عليه الاحقاد من اجل ما فعل فيه عنتر ابن شداد وهو ساير بهذ
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٨
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي