============================================================ ولما ان كان يوم من بعض الايام ركب وزروطلب بعض الغدران فتبعه جماعة من بنى نهان فاستدعا بهم وزر اليه وقال لهم يابنى عي ويامن بهم بزول هي وغو اتم تعلمون الخبروما قدحل بى من العبر مما جرى علي من هذا العبد الاسود ابن الامة الخنا عنتر وقد سارت باخباري واخباره الركمان الى نواحي الجزاير والبلدان وقد اردت ان اموث ولا افعد عن اخذ تاري من هذا العبد المكبوت فهل اتتم مساعدين ولعبرتي على حربه معاضدين والا اقطع نسي متكم واقصد حما غيركم فقا لوا له لما سمعوا كلامه وفهموا مرامه ايها السيد بار واحنا تفديك و بالفسنا نقيك فلما سمع وزر كلامهم فرح بذلك وشكرهم على مقالهم وحمدهم على اجابتهم وفعالهم وقال لهم يابي الاعمام انا ما اطبر الا يجاحكم وما انا بشي الابكم لانني بسيوفكم اضرب و بعزايمكم اغلب ثم المن وقته وساعته الفد الى المنهال ابن ناقد ابن الجلاح وهو يستدعيه الى قتال عنر وحربه والكنفاح وهو الذي كان عنتر قتل اباه في اول منشاه لما افدا الا مجربما كان معه من الغتيمة ي نوبة غياض ابن ناشب وسبى امپمهآ بنت يزيد ابن حنظله فعند ذلك كتب وزر الى المنهال كتاب وبعثه له مع نجاباليه وهو يذكر فيه من الكلام والخطاب من عند الاسد الرهيص وزر ابن جابر السلام عليك وعلى كل من معك الاكابراما بعد فما ان لك أبابن العم ان تهض اله اخذ تارك وان نكثف عنك من هذل
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٨٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٨٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي