============================================================ الشرو لاقتلك اشوقتله ولا مثلن بلك قبج مثله حتى لا يرجع مثلك عبد صعلولك يتجري على حرب الملولك فلما سمع عنتر كلامه زاد غيظه وغرامه وصرخ به اسكت قطع الله اساتلك واضعف عزمك وجنانك يا كلب انجوس لمثلي تقول هذا المقال وانا منكس عمايم الابطلال والاقوان ولاى شي ما صبرت علي پاجبان حتى كنت تلعقينى في حلق البطان وتاخذتي في طابق الجولان حتى كت ترى ما يحل بلك من الخذلان ولكني اخذتني عند غنلتي وملكتني عند رقدتي كفعل الليام الاوغاد ضعالك با اخب العبلد بابلغي على من انم عليك وي لمن احسن اليك فلما سمع المرزبان كلام عنقرزادت به الفكر واسودت الدنيا في عينيه وهم ان يضرب رقبته فتقدم الوزيراليه وقال له ابها السيد لا تعجل فمن كان مثل هذا الفارس لايتبغى له ان يقتلى لانك تريد تلتتي يبني عمه من العرب وما تدري كيف يكون السمب والراي ان هذا الفارس تستبقبه حفى نفرغ من هذا الوجه الذى نحن فيه فان كايت النصرة لك ما يمنعك عن قتله مانع وان كانت الكسرة لك فتكون قد زرعت الجميل مع هذا الفلوس النبيل وقبيتله فتاكل من ثمرته وما زال يلين ج قلبه حق لان ورحع افى رايه ومشورته ثم انه ادعى بقايد جيوشه سوار بن تلهار الذي ذكرنا انه رى دولة الاكاسارة الكبار اوالصفار وتان ذوراى ئقب وعقل مواقى وكان قدرى از
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠٥
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٥٠٥
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي