تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ في يده مشتهر فبينا هو واقف ومراده نظر احديسيله عن الحال وهذه الرراجف فلم يحس الا وعشرين من العجم قد دارت من حوله وضربوه فارموه وشدوه كمتاف و كذلك ميسره ومازن وسبيع اليمن وعروه والهطا ل وما كان احد بخرج من خيامه الا وتكون الفرس داروا به من وراه وقدامه وما زالوا به حتى قبضوا الف وخمسماية فارس تحت ظلام الدامس واما البقية من حين سمعوا الضجبة في الفلا ركبوا خيولهم وطلبوا النجاه وعرفوا ان الفرس قد غدروا بهم هذا والفرس قد عطفوا راجعين يقطعون الارض طولا وعرض وهم من الفرح في ابعد غاية واقصا نهاية ثم انهم جدوا في المسير حتى قربوا من شروين المرزبان وسبقت البشاير اليه ففرح بذلك وقرت عبنيه واشرفوا اصحابه بالاسارى ومعهم عنثر مشدود على جواده الا بجر واخوهمازن وسبيع اليمن وعروة ابن الورد والملك قيس ابن زهير فعند ذلك تقدم مقدم العسكر الى بين يدي شروين وقال له يامولاي هذا عشر ابن شداد وهذه فرسانه وملك قبيلته واعوانه فلما نظر الهرزبان الى عنتر وصورته استعظم قول جثته وقال له ويلك يا اسود البدن باخسيس الاصل واللبن ما الذى حملك على المسير الى قتالي والتعرض بجربي ونزالي اما علمت باني كسرت اربع جيوش من عساكر كسرى والاجناد ودايت لي رقاب العباد حتى ما يقى فوحن النار وما فيها من ااعند كسرى افرس منك يابن الاوغلد فوحق النار

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٥٠٤