============================================================ 5 الملك كسرى انوشر وان على كسشفه وسوارما كان يحب ان بعصا شروين على كسرى انوشروان وبجرى منهآ ما جرى وكان ولكز ما قدر بعصى له امر خوفا منه ان يفعل به ما فعل باسنند يار لانه ظالم غدار فاها ان دعاه في ذلك حضربين يديه فقال له شروين ياشبخ الدولتين وكبيرها ومر بي الملوك والاكابر ومشيرها خذ اليك هذا الرجل ومن معه من الاسارى فا امن عليه احد غيرك من اهل الوداد واريدك تتولى حفظهم بننسك ولانامن عليهم احد من اينا جنسك حتى اذا كسرنا هذا العسكر نسبرثم الى خوارزم والقيهم في المطامير واحط في ارجلهم قيود المساءيررانا القى هذه العساكروابذل فيهم الحسام الباتر فان انا نصرت عليهم قلعت اثارهم وطعيت اخبارهم وخربت ديارهم وان نصرما علينا كان امرهم الى غيرنا فعند ذلك تسلم الشخ سوارالى عتثر وعروة والملك قيس وبيسره وسبيع اليعز ومازن وباقي الاسارى واخذوا عددهم واسلابهم واخذوه ير الحبال وشدوهم على خيولهم في الحال وتموا يهم يقطعون العلاء وما فيهم الامن ايس من الحياء ورحل من بعدهم المرزبان سي العساكر وهي كالبحار الزواخر نزيد على ثلثمايه الف بطل مغاو يرا يطلب بهم حرب الملك كسرى وملك البلاد بحياته برا وبجر هذا ما جرى من هولا وادا المنهزمين الذي نجوا عتد اسر عننر اطالهم جدوابة طمون الرالا فتر وقد الم بن ذلك الامر المكرا
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٥٠٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٥٠٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي