============================================================ 443 الكتاب السادس والثلاثون بعد الملية من سيرة عنتر ابن شداد العبسي 2 1 واتى عنترمعهآ كما وصننا ودخل على كسرى وشكا له كسرى امر الخارجي بعد ما اصلح ينة وبين حصن ابن حديفة واصلح بين الملك قيس ابن زهير وبين الملك الاسود وتكنا له عنتر يقتل دلك الخنارجي او اسرة وسبره اليه بالعساكر كما تقدم وامره على اوبعيت الف عرب وعجم وقدسير الوزير البهلوان معهآ يسدد امره ويشور عليهآ برايه و حسن تدبيره وعتتر صاحب السيف وسار معة الملك الاسود والملك فيس والملك وهما بن موهوب والاخوص ابن جعفر وساير الملوك والفرسان والعرب والعجم في ركابه ونحت طاعته هذا والربيع ابن زياد قد كبرت دبلته وزادت بليته وعظمت فلما زاد به الحسد وقد كاد ينفطر منه القلب والكبد فقال لاخيه عمارة ويلك ياقرنان واللهما اظن ان على وجه الارض اشد سعادة من هذا العبد ويلك ياعهاره ماذا تقول في رجل قد سارت ملوك العرب واتعجم تحت ركابه هذا وعثر ساير وهو افرح الخلق الذي ساربهذا الشان العظيم وخاف منه كل جبارا ك رجبم ثم انه قال للوزير البهلوان ابها السيد من الراي ان تكون
سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي