تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 49 عنان بالدروع الداوديه والبيض العاديه والحراب الدمشقية على الخيول العريية حتي تزل على اصفهان واحدق بها من كل مكان وحاصر اهلها فسمعو بقتل اسفتديار فاستا نوا البه وسلموء الباد بامان فاحتوى على امواله وحريمه وخزاينه وكذلك فعل با لرى وهمدان ولم يقى قدامه من يخالف امره ولا من بخناء ويحذره فطغي وبغى وتجبر وحديته نفسه انه يعصى على كسرى و ياخذ الملك منه فقطع حمل الخراج في تلك السنة الثنية ووصل الخبر الى الوزير الهلوان بجميع ما فعله فشق ذلك عليه ولم يعلم الملك كسرى بذلك لان الوزير كان يحمل اكثر الاثقال نجرد اليه عسكر فكسره وجرد اليه ثانى فكسره وثالث ورايه فكرهم فقامت عليه القيامة وضاقة عليه الارض بما رحبت وقد اراد ان بعلم كسرى بما جرى فوجد الاسود ابن المنذروقد انى منهزما من عنتر والعرب كلها قد اخثلقت ونظر الوزير الى هذه الاسباب المثواترة وعلم ان كسري قد نال قليه منال عظيم وهم [ اجسم قال الراوى فعند ذلك اباح له بما عنده وقال * ايها] الملك ان عندنا أعظم من هذا وشرح له جميع ما جرى وذكرنا فتزعزع كسرى من على سرير مملكته وفرت الدمعه من عينيه وقد كثر الكلام في مجلسه وتكلم الموبدان بما عتده من تدبيره نا اومت لمتر يانا رعله ب استونه بدار الى عديا ذكرنا !

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٩٦