تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 497 انت مع العساكر وكلها تسير لسيرك وتنزل لنزولك وانا اسيرف في المقدمه في الف من العرب والف من العجم ويكون من جملتهم ابن عمي الملك قيس ابن زهير وولدي ميسره وعروة ابن الورد واخي مازن وابن اختي المطال وابن اخي سيع اليعن فحل الرجال فانا اخشى ان ندهى بداهية من الدواهي ونحن لا نعلمهولا نكون على اعبة من مسيرنا فقال له الوز يروقد قبله بين عينبه واستحسن مشورته وحسن يقظته وقال له افعل ما تريد الله يخج اعما لك فافترق عنتر في اربعة الاف فارس عرب وعجم غايصين في الحديد والحلق لايبان منهم غير حما ليق الحدق اوتداو يرالامق وعنةر بين ايدبهم غاليص في لانته وقد اخرج يده من جلباب درعه وقيس ابن زهير الى جانبه على جواده داحس هذا وعنثر جاشت في خاطره الاشعار فانشد وقال اتا الطيف بالبشري فقلت له اسلم لك الخير اوليتنا من من تكرم وفتنا كاتا لم تذوق وقفة النوى بعثت حبابا كالحباب المنظم سقيت الحيا يادار عبلة باللوى وحييت ياعصر الشبيبة فانعم وتقع دجا ليل صحبت ظلامه بماضي الشفاصا في الحديدة تخدم وقرن بحد السيف مر مذافه صبور علي حر الجلاد محضرم له عزمة لاتشي عن ملمة اذا ما الثنى عزم الكي المصم جعلت لها قلبي تجيبا فاظهرت الي اشتياقا للجال المعظمر اا وعدت مع الخطي تحت وريدة عيون تباكي لوعة الين بالدم

سيرة عنترة · الجزء ٧ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٧ · ص ٤٩٨